ابن سيده

244

المحكم والمحيط الأعظم

* والمِقْبَسُ ، والمِقْباسُ : ما قُبِسَتْ به النار . * وفحل قَبَسٌ ، وقَبِسٌ ، وقَبِيسٌ : سريع الإلقاح لا ترجع عنه أنثى . وقيل : هو الذي يُلقِح لأول قَرعَة . وقيل : هو الذي يُنْجِب من أول ضربة واحدة . * وقد قَبِسَ قَبَساً ، وقَبُس قَباسة . * وأقْبسها : ألقحها سريعا . * وقابوسُ : اسم أعجمي ، معرَّب . * وأبو قُبَيس : جبلٌ مُشرِف على مكة . * وقابِس ، وقُبَيس : اسمان ، قال أبو ذؤيب : ويا ابنَىْ قُبَيس ولم يُكْلَما * إلى أنْ يُضىءَ عَمُودُ السَّحَرْ « 1 » مقلوبه : سقب * السَّقْب : ولد الناقة . وقيل : هو سَقْبٌ ساعةَ تضعه أمه ، فأما قوله أنشده سيبويه : وساقِيَين مِثل زَيدٍ وجُعَل * سَقْبان مَمْشوقان مَكْنُوزا العَضَلْ « 2 » فإنّ زيداً وجُعَلًا هاهنا : رجلان . وقوله : سَقْبان : إنما أراد هنا : مِثل سَقْبَيْن في قُوة الغناء ، وذلك لأن الرجلين لا يكونان سَقْبَين ؛ لأن نوعًا لا يستحيل إلى نوع ، وإنما هو كقولك : مررت برجل أسدٍ شدةً : أي هو كأسَدٍ في الشِّدّة ، ولا يكون ذلك حقيقة ؛ لأن الأنواع لا تستحيل إلى الأنواع في اعتقاد أهل الإجماع . قال سيبويه : تقول : مررت برجل الأسد شدّةً ، كأنك قلت : مررت برجل كامل ، لأنك أردت أن ترفع شأنه ، وإن شئت استأنفت كأنه قيل له : ما هو ؟ ولا يكون صفة كقولك : مررت برجل أسَدٍ شدّةً ؛ لأن المعرفة لا توصف بها النكرة ، ولا يجوز نكرة أيضا لما ذَكْرتُ لك ، وقد جاء في صفة النكرة ، فهو في هذا أقوى ، ثم أنشد ما أنشدتك من قوله . وجَمْعُ السَّقْب : أسْقُبٌ ، وسُقُوبٌ ، وسِقاب . وسُقْبان . والأنثى : سَقبة وأمها : مِسقَبٌ

--> ( 1 ) البيت لأبى ذؤيب في شرح أشعار الهذليين ص 119 ؛ ولسان العرب ( قبس ) ؛ وتاج العروس ( قبس ) . ( 2 ) الرجز للحذلمى في شرح أبيات سيبويه ( 2 / 10 ) ؛ وبلا نسبة في لسان العرب ( سقب ) ، ( كنز ) ؛ وتاج العروس ( سقب ) ، ( كنز ) .